رسالتنا من جبل البابا إلى العالم

في البدابة نريد ان نرحب بكم جميعاً، نحن هنا في جبل البابا نرسل لكم أطيب التحيات و نتمنى أن يكون يومكم رائعاً أينما كنتم و في أي وقت تقرؤون فيها المكتوب.

لكل شخص على هذه الأرض غاية و رسالة يريد أن يوصلها لأكبر عدد ممكن من الناس. و كلٌ منا يحارب من أجل أهدافه و طموحاته و حقوقه، و كلٌ منا  يثابر و يجتهد بطريقته الخاصه. و من هنا تأتي رسالة جبل البابا، و التي تعبر عن رغبتنا بالحصول على حريتتنا و حقوقنا الأساسية، وتحقيق أحلامنا التي يقف أمامها حائط من الإسمنت و حارس غاضب يردي كل شخص يعترض طريقه. و لكن الفلسطينيون منذ ولادتهم و خلقهم على هذه الأرض لا يعرفون معنى الاستسلام للواقع، في دمهم التحدي و الإصرار، في عروقهم تجري معاني الصمود و التحمل، و قد غزى حب فلسطين في قلوبهم و لا يستطيع أحد نزعه منهم. حيث تعلمنا منذ الصغر أن نتنفس فقط هواء فلسطين، و أن نفكر فقط بفلسطين، و أن تنبض قلوبنا فقط لأجل فلسطين، و ستكون هذه طريقتنا في الوقوف بوجه المحتل و أنه مهما فعل لن يستطيع قتل فلسطين في داخلنا.

ها هنا أطفال و نساء و رجال جبل البابا يستمرون في حياتهم و يتعلمون و يضحكون و يلعبون بالرغم من صعوبة الأوضاع و التحديات التي يرسلها الاحتلال في وجهة طريقهم نحو الأمل و الحرية. و سنبقى هنا نكمل مسرى حياتنا و سنستمر بالاحتجاج و الوقوف في وجه المحتل.

و في هذا الفيديو نصور لكم فيها جزء من حياة الفلسطيني في جبل البابا و نرجو أن تكون رسالتنا واضحة و قد بثت بعض القوة في أنفسكم لتواجهوا التحديات في حياتكم بنفس عزيمة الفلسطيني.

اترك رد